ابن الجوزي
231
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ [ 45 ، 48 ] . في « الحج » : وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ [ 51 ] ، وفي « سبأ » : مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ، [ وفي « سبأ » ] « 1 » : وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا [ 5 ، 38 ] . في « النور » : وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ [ 10 ] ، وفي « الحجرات » : تَوَّابٌ رَحِيمٌ [ 12 ] . في « الشعراء » : وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ [ 58 ] ، وفي « الدخان » : وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ [ 26 ] . في « الشعراء » : كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ [ 59 ] ، وفي « الدخان » : كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ [ 28 ] . في « النمل » : فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً [ 13 ] ، وفي « القصص » : جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ [ 36 ] . في « النمل » : فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ [ 87 ] ، وفي « الزمر » : فَصَعِقَ [ 68 ] . في « القصص » : سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [ 27 ] ، وفي « الصافات » : مِنَ الصَّابِرِينَ [ 102 ] . في « القصص » : لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ « 2 » مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [ 46 ] ، وفي « سجدة لقمان » : لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [ السجدة : 3 ] . في « القصص » : وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا [ 60 ] . وفي « [ حم ] « 3 » عسق » : فَما أُوتِيتُمْ [ الشورى : 36 ] .
--> ( 1 ) كذا ، والذي في « ط » : « وفيها » ، وهي العادة للمصنّف . ( 2 ) رسمها في « الأصل » : « أتيهم » بالإمالة . ( 3 ) من « ط » .